سيدي الرئيس .. إعلامنا الثورة المضادة

ها قد فاض بنا الكيل مما نراه كل يوم من إعلامنا الساقط فاجر من نقل الأكاذيب عن الرئيس والإسلاميين وكذلك سب الرئيس المنتخب وحكومته، رافضين إرادة الشعب التي جائت بهذا الرجل.
ولكن سؤالي وتعجبي من موقف الليبراليين الواقفين مع هؤلاء الكاذبين، ألم نهتف سوياً في الميدان بسقوط إعلام النظام الذين بكو للمخلوع بعد الخطاب العاطفي، ألم يقولو لنا أتركوا الميدان أتركوا حلمكم الم تبكي مني الشاذلي وقالت هذا الرجل حافظ علي مصر ألم يقل عمرو أديب خطاب تاريخي للرئيس مبارك و بكل حكمة وكل أمانة يقرر أنه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة ألم تكن لميس الحديدي المسؤلة الإعلامية لحملة جمال مبارك للتمهيد للتوريث أنسو مواقفهم من النظام قبل وبعد سقوطه ، هل تجرأ يوماً أحد منهم أن ينتقد النظام فقط وليس يسبه ؟؟؟ لماذا ؟؟ لأنه من كان يتحدث في السياسة كان السجن مأواه .
هم لم ينسو موقفهم ولكن مصالحهم هي التي أجبرتهم علي تغيير شخصيتهم ومواقفهم .
انسو موقفهم من مدح النظام أنسو إعلانات الحزب الوطني التي كانت تٌبث علي قنواتهم .
فعندما يقول كلب مبارك عمرو أديب الذي سب الدين علي الهواء وقال للرئيس محمد مرسي يا كافر !! أرأيتم يوماً فٌجراً أكثر من هذا ولكن بعد هذا كله يقولون أين حرية الصحافة والإعلام وهناك تقييد علي الحرية والله إن القلب لينبض بالغضب من هؤلاء فوالله لم ارا يوماً مثل هذا .
والكلمة الأخيرة أوجها لرئيسي الذي دعمته في المرحلتين الأولي والثانية من الإنتخابات وانا فخور بذلك لماذا تصمت علي هذا الفٌجر الإعلامي ؟؟ وإلا متى سنصبرعلي سماع هذا الكذب كل يوم ؟؟ ومتي سنري إعلام الثورة الذي ينتقد بأدب و بدليل؟؟
سيدي إن كنت ترضي سبك فنحن لا نطيق سماع هذا عنك وعنا يوميا ، فهؤلاء لا يريدون لك و لمصر النجاح والصلاح ، ورغم ذلك اثق بك ثقة كاملة واثق أنك تريد الخير لنا وتعمل علي ذلك .
أؤمن بأن شمس الحق قادمة لا محالة مهما طال زمن الظلم والكذب .

فيديو يبين فضيحة الإعلاميين قبل وبعد الثورة:
 اديب لمرسى :الطفل ب 5000 جنيه يا كافر :

7 التعليقات: