التوازن بين حقوق الزوجة والوالدين

أحياناً لا يحسن الزوج الموازنة بين زوجته، وبين أمه وأبيه، فقد يكوون مع زوجته ظالماً لأمه وأبيه،وهذا لا يرضي الله، أو مع أمه وأبيه دائماً ظالماً لزوجته، وهذا أيضاً لا يرضي الله.
وفي الجالة الثانية قد تستسلم الزوجة للظلم، وقد تقاوم وتعلن رفضها، فيؤدي ذلك إلي خصام وشقاق مع زوجها.
والتوازن ومعرفة حقوق كل طرف مطلوب فلا تظلم أيها الزوج أحداً من أجل الآخر، وإنما سدِّد وقارب، وارضِ هذا وذلك بالحسني والكلمة الطيبة، وجبب الطرفين بعضهما لبعض بكل الطرق، كالهدايا والحفاوة والحفلات التي تجمعهم لهذا الغرض.

وضَعْ في الاعتبار أن للوالدين البر والتقدير والإعتزاز، ولكن في غير ظلم لأحد، إلا أن تتنازل الزوجة عن بعض حقوقها برضًي من أجلهما، وهذا أمر وارد في كثير من الأحيان بالاستعانة بالله،وبتذكر حقوق الوالدين ومكانتهم، وأنهما باب سهل إلي الجنة، قد لا نستطيع بكثير من المجاهدة في العبادات أن نفتحه، فتكفى نظرة رضى منهما لفتحه.
كذالك بادر بإكرام والدَي زوجتك، واحتف بهما وبرهما، ولا تسىء لهما إذا أخطأَتْ فى والديك، بل أتبع قول الله تعالي:﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾. من(سورة فصلت الآية:34).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ/ محمد حمص

2 التعليقات:

  1. قالب مدونتك الجديد جميل بارك الله فيمن تعب فيه يامحمد

    ردحذف